Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 
صوتيات
معرض الصور
منتدى شعوب

قواعد الحب


العلواني لشعوب : الاحزاب السياسية تتدخل في عمل هيئة النزاهة


وزير الدولة لشؤون المحافظات :


الأكاديميون في العراق ومعوقات الإبداع المعرفي


الصحفي العراقي..كعامل البناء ..يشيد القصور ...وينام في العراء


زينة والخزينة_السيناريو الرسمي لقضية لم تنته بعد!!


المشاركة الجماهيرية في صنع القرارات


ما يحدث في العراق الان ..


Transparency Initiative in the extractive industries in Iraq


المركز العراقي للاصلاح الاقتصادي خطوة في الاتجاه الصحيح


بغداد تحتضن المعرض الدولي للاعمار والاسكان


فوضى العمل الر قابي بالحكومات المحلية


اليمين المتطرّف والأقلّيات


القاضى المستقل حسين الموسوى يتحدى المحاصصة


لقاء مع نائب الأول لمحافظ النجف رزاق شريف
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فالح عبد الجبار


فالح عبد الجبار

ولد في بغداد، وعاش في حاراتها، وفي باب الشيخ بالذات، ختم القرآن وهو في الخامسة من عمره، تعلم في مدارسها، فتنتة اسئلة زمانه فانخرط في ورشة تغيير العالم بعد لجوءه الى فكر يعطيه الهوية، ويعطيه المعنى للوجود، لكنه بعد سنين من الدراسة بدأ يرسم طريقه الخاص الذي وجده في علم الاجتماع، على عكس مجايليه الذين وجدوا في الشعر والمسرح والموسيقى ما يغني طموحهم.

لم يستطع الاستقرار في بغداد كما كل الذين غردوا خارج سرب السلطة،فالتجأ الى جبال كردستان، وكانت محطته الاولى، ثم الى بيروت اثر هزيمة 1967 لينضم الى المقاومة، ويطلع على جنوب لبنان محطته الثانية.

لم تشف غليله تجاربه السابقة فتوجه الى اوربا باحثاً ودارساً، الفلسفة والاقتصاد والادب، فتبلورت تلك الدراسات في ميل الى علم الاجتماع الذي وجده يلم باطراف تلك العلوم واخيراً استقر في لندن متخصصاً بعلم الاجتماع تسع سنين، توج تلك السنين استاذا في احدى الجامعات لعلم الاجتماع الذي سحره وبذل جهداً في استيعابه والابداع فيه، وكان ذلك عاملاً اساسياً في تغير قناعاته الفكرية السابقة وتوسع افق اهتماماته، حتى قال ان الايديولوجي اعمى بالكامل.

مع كل سنين الغربة بقيت بغداد هاجسه، ولذلك اسس هناك مركز الدراسات العراقية ثم المنبر الثقافي واخيراً معهد الدراسات الاستراتيجية ومقره في بيروت ولندن. 

من مؤلفاته:

*الحركة الشيعية في العراق (بالانجليزية)

*الماركسية والشرق الاوسط (بالانجليزية)

*مكونات الدولة (بالانجليزية)

*الاثنية والدولة (مشترك ترجم الى العربية)

 

حنا بطاطو وطبقات المجتمع العراقي

لا ريب ان طبيعة المجتمع أو المجتمعات، وجوهر التطور الاجتماعي، والعوامل الكامنة وراء التطور (أو التغير)، تندرج في صلب اهتمامات علم الاجتماع والمشتغلين به، مثلما تندرج في صلب تأملات الفلسفة الاجتماعية والسياسية والاخلاقية.

ويلاحظ أن المشتغلين العرب في هذا الحقل ينقسمون عموماً، شان كثرة من المعنيين بالفلسفة الاجتماعية أو من قادة الحركات الاجتماعية، بصدد مفهومهم لطبيعة المجتمع العربي (او الاسلامي). ثمة تيار عريض يرى الى ان هذا المجتمع يتميز بخصوبة، تفرده عن مجتمعات الغرب، وتضعه بالتالي خارج فعل مقولات أي علم اجتماعي غربي، كما تضعه بمناى عن أية منظومات نظرية تدعي تفسير نشوء المجتمعات، وديناميكية تطورها. وهناك بالمقابل تيار آخر، عريض أيضاً، يتبنى مفهوماً معاكساً،يرى الى وحدة تطورالمجتمعات، وبالتالي يضع المجتمع العربي، شان المجتمعات الاخرى، في دائرة نظريات ومقولات العلوم الاجتماعية الغربية بعامة.

يقدم تيار الخصوصية (الذي يتوزع في الحياة الفكرية على اتجاهات ايديولوجية عديدة) على فكرة وجود ظواهر حضارية، او ثقافية، متعددة، متباينة، ثابتة، تقرر طبيعة كل دائرة او وحدة حضارية وتسبغ عليها تميزها وفرادتها.الواقع ان اتجاه الخصوصية هذا هو نسخة مكررة، وان تكن مقلوبة، للمدرسة الجوهرية التي تفصل حضارة الغرب عن حضارات الشرق، وتقيم بينهما برزخاً من الانقسام يقوم على جملة من المتضادات، في هذا الاطار يقف الغرب الديناميكي، العقلاني، في هذا الطرف من البرزخ، ويقف الشرق الراكد، اللاعقلاني في الطرف الاخر من البرزخ. ابرز منظري هذا الاتجاه هو عالم الاجتماع الالماني ماكس فيبر.

اما الاتجاه الاخر، القائل بالعمومية، فيرى اعتماداً على مقولات مدرسة الحداثة او المدرسة الماركسية التاريخية، ان مسار المجتمعات يمضي من مراحل دنيا الى مراحل عليا في تطور خطي صاعد اي من التقليد الى الحداثة، (او من المجتمعات الزراعية الى الصناعية) أو من الإقطاع إلى الرأسمالية.

تنفي المدرسة الاولى (مدرسة الخصوصية) او تهمل وجود أية اوجه تشابه جوهرية في حراك المجتمعات، بينما تنفي المدرسة الثانية او تهمل وجودالتمايزات والاختلافات.

لقد تعرض هذان الاتجاهان الى نقد مستديم، لانطلاقها من القول بثبات الاختلاف، او انعدامه، ومن تمسكها بكليات مثل (الشرق) او (الغرب) ليست في الواقع متجانسة كما لو كانت كتلة صوانية.

يعلن علي الوردي مثلاً انتماءه لمدرسة الخصوصية، داعياً الى قيام علم اجتماع عربي خاص يعتمد نظرية ابن خلدون.

وهناك حشد من علماء الاجتماع العرب يتمسكون، دون كثير سجال نظري، بالاتجاه المعاكس. واعتقادي ان حنا بطاطو قام بنوع من تركيب بين الاثنين.

هناك مقولة شهيرة للانثربولوجي الفرنسي لويس دمونت، يحاجج فيها ضد مبدئي الخصوصية والعمومية المجردين، في معرض تطبيقها على دراسة المجتمعات الشرقية او الغربية.ويلاحظ مثلاً ان المراتبية في نظام الطوائف المغلقة الهندية، شأن المراتبية في النظام الاقطاعي الفرنسي، تتميز بعناصر اختلاف وعناصر تشابه في آن.

من هذا المنطلق نفسه أنتج بطاطو توليفة جديدة، هي بمعنى من المعاني ضد المدرسة الجوهرية الخالصة، وضد مدرسة الحداثة الخالصة، سواء بشكلها العربي أو بشكلها الاوربي، وهذه التوليفة هي أحد منابع ثرائه.

ولعله ادرك السخف المنطقي لمذهب الخصوصية الذي يستدعي، بداهة إنتاج منهج بحث وتحليل خاص بكل مجتمع مثلما أدرك السخف المنطقي لاتجاه العمومية المطلق،  الذي يفترض بداهة وضمناً الاكتفاء بدراسة نموذج او حالة واحدة، تكفي للتصميم.

اطل بطاطو على المجتمع العراقي دون أن يقبل مسبقاً وجود الطبقات (موقف المدرسة الجوهرية) ودون أن يقبل مسبقاً بإثبات وجودها (موقف مدرسة الحداثة الحظية)، وترك الحكم مرجأ حتى الفراغ من استقصاء مادة البحث في الواقع. بهذه النظرة المركبة درس بطاطو المجتمع العراقي، وبالطبع فإن مدى نجاحه في تطبيقها، أو مدى تماسكه المنطقي في اعتمادها، مسأله اخرى تماماً، لكن ما قدمه لنا من مادة غزيرة إنما يكشف عن مجتمع في مرحلة انتقالية، بالمعنى التاريخي لهذا المفهوم.


مواضيع ذات صلة
ا.د. زهير غازي زاهد
هاشم صالح
السيد حسن بحر العلوم
الأستاذ رفعة مرهون الصفار
الدكتور كامل سلمان الجبوري
الديمقراطية خارج البلاغة داخل الواقع
الديمقراطية خارج البلاغة داخل الواقع
من يتحدث عن الديمقراطية لابد ان يتحدث عن فلسفة تملك شبكة واسعة من العلاقات بين القانون والثقافة، وبين الحقوق والحريات والمبادئ الدستورية ... التفاصيل
المعهد العراقي للطاقةالمعهد العراقي للطاقة
الجغرافية الاقتصادية -جنوب افريقيا
الارجنتين
فقيد الاثار والحضارةفقيد الاثار والحضارة
رحيل عالم من بلاد الرافدين
دوني جورج_حامي الاثار العراقية
المخزومي.. حياة وانجازات

الملف الصعب


العوادي : خدمات الهاتف النقال سيئة وتسبب بسرقة أموال العراقيين


مقرر حقوق الإنسان في العراق وسفير السلام العالمي الناشط العراقي المستقل


مفتشون عموميون لـ


مجلة شعوب العدد37


نائب يدعو الى استئناف تعديل الدستور


مجلس القضاء الاعلى : 9157 موقوف في جميع انحاء العراق


ترشيق الحقائب الوزارية وتعزيز البطاقة التموينية


أزمة سياسات لا شخصيات


قراءة في كتاب_التغير الديمقراطي