Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 
صوتيات
معرض الصور
منتدى شعوب

قواعد الحب


العلواني لشعوب : الاحزاب السياسية تتدخل في عمل هيئة النزاهة


وزير الدولة لشؤون المحافظات :


الأكاديميون في العراق ومعوقات الإبداع المعرفي


الصحفي العراقي..كعامل البناء ..يشيد القصور ...وينام في العراء


زينة والخزينة_السيناريو الرسمي لقضية لم تنته بعد!!


المشاركة الجماهيرية في صنع القرارات


ما يحدث في العراق الان ..


Transparency Initiative in the extractive industries in Iraq


المركز العراقي للاصلاح الاقتصادي خطوة في الاتجاه الصحيح


بغداد تحتضن المعرض الدولي للاعمار والاسكان


فوضى العمل الر قابي بالحكومات المحلية


اليمين المتطرّف والأقلّيات


القاضى المستقل حسين الموسوى يتحدى المحاصصة


لقاء مع نائب الأول لمحافظ النجف رزاق شريف
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غول اسمه الفساد


غول اسمه الفساد

\المشرف
ما زالت قضايا وملفات الفساد التي تعلن تباعا تغزو العقول وتتصدر وكالات الانباء المحلية واخبار المحطات الفضائية ، فقد اثارت لعب الاطفال الواردة لميناء ام قصر بديلا عن رؤوس توليد لمحطات كهربائية وقضية الزيت وحليب الاطفال المنتهي الصلاحية ... الكثير من التساؤلات حول جدوى خطط محاربة الفساد المالي والاداري وجهود هيئة النزاهة والمؤسسات القضائية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الردع القانوني والاداري وحتى الاخلاقي .
واذا كانت الاسباب التي تقف وراء انتشار وتفشي ظاهرة الفساد او انحسارها كثيرة ويقف في مقدمتها الدوافع الغريزية  motivated desires ، التي فطر الانسان فيها على حب المال والسعي الى النفوذ والسلطة ، ثم الثقافة الدينية والمجتمعية religious culture and community التي تصقل تلك الدوافع الخلقية وتضبط انفلاتها . فلماذا لم نتلمس الفساد بصوره الواضحة قبل التاسع من نيسان 2003 وبالشكل الذي يظهر ويستفحل فيه اليوم ؟
ان العراق واجه في الفترة التي سبقت سقوط النظام حربين احداهما طويلة استمرت لثمان سنوات والاخرى قصيرة لكنها مدمرة تبعها حصار اقتصادي استمر لاكثر من ثلاثة عشر عاما ، كل هذه الحوادث ادت بما حملته من دمار مادي ومعنوي الى خلخلة الاسس والقيم داخل المجتمع والفرد ، وادت كذلك الى تغيير في منظومة القيم السائدة من خلال انتشار الحالات السلبية واللاخلاقية والابتعاد عن مفاهيم الصدق وخيانة الامانة وضعف الوازع الوطني والرادع القانوني .
كما ان سطوة النظام السابق والسرية التي كان يتعامل معها في مواضيع من هذا القبيل حالت طوال الفترة ما بين ( 1991 – 2003 ) في منع شيوع تعبيرات والفاظ من قبيل الرشوة ، الفساد الاداري والمالي ، المحسوبية ... في وسائل الاعلام او حتى في الاحاديث الودية والجانبية .
تبع كل ذلك انتشار حالة من عدم الاستقرار طيلة السنوات القليلة الماضية ، مما هيأ الاجواء بشكل كبير وفعال للكثير من الحالات السلبية بالرواج والانتشار والظهور العلني ومنها الفساد المالي والاداري ، خصوصا مع غياب الرقابة والعقاب .
اذن ، نار الفساد التي رأيناها بالامس تحرق الوزارات والادلة والادانات كانت صغيرة وهامشية ( تحت الرماد ) منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي ( اي بدايات الحصار الاقتصادي ) وليست وليدة اللحظة الحالية او المرحلة المعاصرة في ظهورها ومبرراتها ، لكنها تتحول اليوم الى غول ، ان لم نواجهه جميعا بالقول والعمل لن يتوقف وسيستمر؛ متغلغلا مخربا؛ في كافة مفاصل الدولة والمجتمع .


مواضيع ذات صلة
الزورخانات في بغداد
قراءة في كتاب_التغير الديمقراطي
حكومة جديدة.. امال كبيرة...
ايران .. ازدواجية المعايير...
العراق والتنمية الاقتصادية...
الديمقراطية خارج البلاغة داخل الواقع
الديمقراطية خارج البلاغة داخل الواقع
من يتحدث عن الديمقراطية لابد ان يتحدث عن فلسفة تملك شبكة واسعة من العلاقات بين القانون والثقافة، وبين الحقوق والحريات والمبادئ الدستورية ... التفاصيل
المعهد العراقي للطاقةالمعهد العراقي للطاقة
الجغرافية الاقتصادية -جنوب افريقيا
الارجنتين
فقيد الاثار والحضارةفقيد الاثار والحضارة
رحيل عالم من بلاد الرافدين
دوني جورج_حامي الاثار العراقية
المخزومي.. حياة وانجازات

الملف الصعب


العوادي : خدمات الهاتف النقال سيئة وتسبب بسرقة أموال العراقيين


مقرر حقوق الإنسان في العراق وسفير السلام العالمي الناشط العراقي المستقل


مفتشون عموميون لـ


مجلة شعوب العدد37


نائب يدعو الى استئناف تعديل الدستور


مجلس القضاء الاعلى : 9157 موقوف في جميع انحاء العراق


ترشيق الحقائب الوزارية وتعزيز البطاقة التموينية


أزمة سياسات لا شخصيات


قراءة في كتاب_التغير الديمقراطي