Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 
صوتيات
معرض الصور
منتدى شعوب

قواعد الحب


العلواني لشعوب : الاحزاب السياسية تتدخل في عمل هيئة النزاهة


وزير الدولة لشؤون المحافظات :


الأكاديميون في العراق ومعوقات الإبداع المعرفي


الصحفي العراقي..كعامل البناء ..يشيد القصور ...وينام في العراء


زينة والخزينة_السيناريو الرسمي لقضية لم تنته بعد!!


المشاركة الجماهيرية في صنع القرارات


ما يحدث في العراق الان ..


Transparency Initiative in the extractive industries in Iraq


المركز العراقي للاصلاح الاقتصادي خطوة في الاتجاه الصحيح


بغداد تحتضن المعرض الدولي للاعمار والاسكان


فوضى العمل الر قابي بالحكومات المحلية


اليمين المتطرّف والأقلّيات


القاضى المستقل حسين الموسوى يتحدى المحاصصة


لقاء مع نائب الأول لمحافظ النجف رزاق شريف
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حكومة خدمات ..


 حكومة خدمات ..

 حكومة خدمات ..

 

بعد ثمانية سنوات من سقوط النظام السابق، والحديث لازال عن الفساد وسوء الخدمات والبطالة ورداءة الكهرباء والماء والمجاري والتضخم والغلاء ومفرادت البطاقة التموينية، واخيراً وليس اخراً الزيادة في سعر وحدة الكهرباء والماء، في ظل هذه الظروف الصعبة مفردات مللناها لكثرة ما كتب فيها وعنها وحولها!!!

 والسبب في ذلك هو ان الحراك السياسي الحكومي لازال يراوح مكانه لانشغال الاحزاب والكتل والتيارات المكونة للحكومة باتهام بعضها البعض بالتقصير، وقيامها بتحالفات مع بعضها من وراء الكواليس لتسقيط طرف من الاطراف، ولو بطريقة تتجاوز الخطوط الحمراء.

 

والمضحك المبكي في اّن واحد ان كل المكونات السياسية للحكومة العراقية تتكالب على الحقائب الوزارية، رافضة ان يؤدي بعضها دورالمعارضة في البرلمان كما في برلمانات الدول الديمقراطية، او كما يجب ان يكون عليه البرلمان.

 

اما المطالبة العلنية بالحصص في كل شيء، شرعي او غيرشرعي، فقد بلغت حداً غير مقبول حتى في اكثر الدول انهياراً وتمزقاً وتفتيتاً، وكأن العراق فريسة، والطرف الاذكي هو من يحصل على اكبر حصة منها وفقاً للمقولة الشهيرة ( اغتنموا الفرص فانها  تمرمر السحاب).

 

وقد برز على سطح العملية السياسية ما فاق كتاب غينيس للارقام القياسية في الغرائبيات التي ادهشت المجتمع الدولي الذي اخذ يحاذر من التعامل مع العراق في أي شأن من شؤونه حتى لو كان مساعدة للعراق.

 

وللاسباب السالفة لم يلمس الشعب أي تغيير حقيقي يمس حياته، لكنه سيبقى على امل الوعود التي سمعها من ان هذه السنوات سيشهد العراق فيها ( حكومة خدمات) تخفف عن كاهله الذي بقي صلباً مع ان( مصائبه) اتعبت حتى الحديد، لانه شعب اصيل، فهوسليل حضارات بلاد ما بين الرافدين العديدة، والشموخ صفة له في كل ادواره كنخيله  .

 


مواضيع ذات صلة
القائمــــــــة الوطنية العراقيــــــــــــة ... وبيان جديد آخر يزيد من تعقيدات المشهد السياسي !!
الاعلام الهابط
عاشق الحقيقة، انما يحبها لا لنفسه،لذاتها
الثقافة والديمقراطية
حرية الحسين
الديمقراطية خارج البلاغة داخل الواقع
الديمقراطية خارج البلاغة داخل الواقع
من يتحدث عن الديمقراطية لابد ان يتحدث عن فلسفة تملك شبكة واسعة من العلاقات بين القانون والثقافة، وبين الحقوق والحريات والمبادئ الدستورية ... التفاصيل
المعهد العراقي للطاقةالمعهد العراقي للطاقة
الجغرافية الاقتصادية -جنوب افريقيا
الارجنتين
فقيد الاثار والحضارةفقيد الاثار والحضارة
رحيل عالم من بلاد الرافدين
دوني جورج_حامي الاثار العراقية
المخزومي.. حياة وانجازات

الملف الصعب


العوادي : خدمات الهاتف النقال سيئة وتسبب بسرقة أموال العراقيين


مقرر حقوق الإنسان في العراق وسفير السلام العالمي الناشط العراقي المستقل


مفتشون عموميون لـ


مجلة شعوب العدد37


نائب يدعو الى استئناف تعديل الدستور


مجلس القضاء الاعلى : 9157 موقوف في جميع انحاء العراق


ترشيق الحقائب الوزارية وتعزيز البطاقة التموينية


أزمة سياسات لا شخصيات


قراءة في كتاب_التغير الديمقراطي