القاضى المستقل حسين الموسوى يتحدى المحاصصة
القاضى المستقل حسين الموسوى يتحدى المحاصصة . . ويعلن ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية
حوار : كاظم الـ مسير
بين الاحباط السياسي والتشرذم الحزبي والسخط الشعبي وتأخير تشكيل الحكومة ، يعلن القاضي المستقل حسين الموسوي ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية والذي ظل حكراً على المحاصصات الطائفية والحزبية ، واليوم ينهض عراقي وقاضى مستقل ليقول ان هذا المنصب حق لكل عراقي يرشح اليه ويتحدى العرف السياسي ويرفض كل اشكال الفئوية والمصلحية. وبهذا سيكون كسراً لطوق المحاصصة الذي فرض علينا بعد التحول الديمقراطي. ان تشويه الديمقراطية الحقيقية وتحويلها الى ديمقراطية صمت وخنوع ورضوخ تمرر من خلالها احلام وأجندات الساسة الجدد وتطلعاتهم وأهدافهم المكسبية والنفعية ، وعلى هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده القاضي المستقل تم أجراء الحوار التالى معه :
ـ ما هى الدوافع الحقيقية وراء ترشحكم لمنصب رئيس الجمهورية ؟ .
ان ترشيحي جاء لدوافع وطنية خالصة لكسر طوق المحاصصة الحزبية والطائفية وتعبير عن رفضنا لهذا التداعي والنكوص للعملية السياسية وصورة من الصور الوطنية والتى لا ترتبط بأى اجندة خارجية .
على اى اسس استندتم عند ترشيحكم لهذا المنصب ؟. وهل كان ترشيحكم بمحض فردى أم هناك اتفاق عريض مع اعضاء مجلس النواب لتغيير هذا الواقع المحاصصي ؟ .
لدينا ايمان عميق ومطلق بالعراقيين وان ترشيحي لم يأت من فراغ وانه لاقى ترحيباً وتشجيعاً من عدد كبير من اعضاء مجلس النواب ، وليس له دوافع فردية محضة .
ـ هل ان ترشيحكم هو رسالة لاعضاء مجلس النواب ودول الجوار الاقليمى والدولى ؟ .
ان ترشيحى هو رسالة واضحة الى اعضاء مجلس النواب بعد ان اصبحوا عاجزين عن تشكيل الحكومة طيلة الفترة الماضية وكذلك الى دول الجوار الاقليمى والدولى ان فى العراق امكانيات وطاقات كبيرة ومبدعة قادرة على تغيير الواقع وان الازمة ما هى الا عجز من قبل الساسة، فى المقابل يوجد غيرهم من يستطيع ادارة البلاد وقيادة المجتمع وتحمل شرف المسؤولية الوطنية .
ـ هل ان شروط الترشيح تنطبق عليكم دون سواكم ؟ .
ان الدستور وضع شروطاً محددة منصوص عليها فى المادة ( 68 ) واستناداً لأحكام المادة ( 61 ) ثالثاً والمادة ( 70 ) اولاً وثانياً، لذا يحق لكل عراقى تنطبق عليه هذه المواد ان يرشح لمنصب رئيس الجمهورية وليس له علاقة بالانتخابات وان مجلس النواب هو الجهة التى تختار اى عراقي رئيساً للجمهورية بغض النظران يكون تابعاً لاى كتلة او حزب او عضو فى مجلس النواب .
ـ الا يعتبر ترشيحكم لمنصب رئيس الجمهورية خطاً احمراً لعدد من الكتل السياسية لا سيما التحالف الكردستانى ؟.
ان ترشيحى هو بمثابة انذار للكتل التى تريد ان تحول منصب رئيس الجمهورية الى محاصصات حزبية وطائفية ونفعية . لذا ينبغى ان يكون منصب رئيس الجمهورية لكل عراقى تنطبق عليه الشروط الواردة فى الدستور وليس احتكاراً لكتلة او حزب او عرفاً يتعارض مع الدستور .
ـ صرح السيد فؤاد معصوم رئيس مجلس النواب وكالةً لعدد من وسائل الاعلام المختلفة ان القاضى حسين الموسوى لم يقدم طلباً خطياً اليه بشأن ترشيحه لهذا المنصب ، الا يعد هذا ترشيحاً غير قانونياً؟
ان السيد فؤاد معصوم ليس رئيس مجلس النواب وانما أدار جلسات مجلس النواب بصفته العضو الاكبر سناً ، وعليه ان طلبى للترشيح ليس اليه وانما الى مجلس النواب .
نبذة عن حياة القاضى المستقل حسين الموسوى
مواليد 1957 محافظة ميسان – قضاء المجر الكبير
انحداره الطبقى فلاحى
حاصل على شهادة البكالوريوس ( قانون وسياسة ) جامعة بغداد
تقلد مناصب عسكرية ومدنية
يعمل حالياً مدعى عام فى المحكمة الجنائية العراقية العليا
مواضيع ذات صلة
الشيخ جلال الحنفي ذكريات من الماضي الدكتورة " ثورة يوسف" التدريسية في كلية الفنون الجميلة في البصرة نائب محافظ ميسان ورئيس ممثلية اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية في لقاء مع شعوب مدير عام الكهرباء الفرات الأوسط في لقاء مع (شعوب) شهد الشمري لـ ( شعوب) ..
|