
عضو البرلمان الجديد بتول فاروق
ما يحاك خلف الكواليس جعل المرأة غائبة عن مفاوضات تشكيل الحكومة الجيدة
النجف الاشرف /حيدر الزركاني
تسعى دائمة الى دور اكبر للمرأة في مختلف المجالات فهي حاضرة في اكثر من موقع تراها مرة عضوة فاعلة في المنظمات النسوية عبر جمعية تنمية المرأة ومر اعية للثقافة والأدب والفن من خلال تأسيس فضاء الثقافة النجفي واكاديمة تسعى لنيل شهادة الدكتوراه وسياسية فهي عضو سابق في مجلس محافظة النجف السيدة بتول فاروق عضو البرلمان الجديد ترى ان ما يحاك خلف الكواليس جعل المرأة غائبة عن مفاوضات تشكيل الحكومة الجيدة ،على الرغم من ان شعور المرأة بالمسؤولية هو اكبر من الرجل اذا لم يكن مساويا له .
السيدة بتول فاروق تحدثت لـ ( مجلة شعوب ) عن تطلعات البرلمانيات الجيدات واقع المراة العراقية وتمنت ان تسنج مساعي البرلمانيات في سن قوانين لصالح المرأة قائلة "من خلال عملي في مجال حقوق المرأة فأن قضايها حاضرة في ذهني وسوف اعمل من خلال لجنة في المرأة او من خلال محاولة تشكيل كتلة نسوية في البرلمان لتبني قضايا المراة والتي نسعى ان تكون على شكل قوانين اتمنى ان تنجح مساعدينا في ذلك ."
المراة اكثر شعور بالمسؤولية من الرجال
وإضافة " أكثر النساء قادرات على العمل في البرلمان كما اني اشعر ان المرأة جادة ولديها الشعور بالمسؤولية وانأ أرى المرأة تفوق الرجل في شعورها بالمسؤولية اذا لم تكن مساوية له وذلك من خلال الحضور في البرلمان ومحاولة استيعاب ما يجري" وتابعت " يبقى الظرف السياسي و الاجتماعي هو الذي يحكم خاصة ان الكثير من الامور تدار من خلف الكواليس بالاجتماعات لا تدعى لها المرأة وبالتالي تضيع عليها الكثير من القضايا ليس السبب فيها ولكن الوضع العام و المجتمع ألذكوري . "
غياب في مباحثات تشكيل الحكومة
وانتقدت عضو مجلس البواب الجديد غياب المرأة عن مباحثات تشكيل الحكومة كون ان هذا الموضوع يدار خلف الكواليس ودون دعوة المراة للمشاركة فيه قائلة ان " القضايا التي تدار من خلف الكواليس لا تدعى لها المرأة والتي غالبا تكون في اوقات متأخرة في الليل خاصة وان لدى الرجال فكرة ان المرأة لا تستطيع الحضور في هذا الوقت لكنهم لم يدعوها حتى يعرفوا مدى قدرتها. وهذا ما لاحظته في مجالس المحافظات من خلال عملي في مجلس المحافظة السابق ، عندما كنا نعاتبهم ونقول لماذا لم تدعونا لمثل هذه الجلسة يقولون ان الوقت متأخر وان الوضع الامني لا يسمح وكنا نقول لهم انتم ادعونا وسنكون حاضرات
وهنا إنا ألاحظ غياب للنساء في تشكيل الحكومة ماعدا بعض النساء اللاتي تتحدث بشكل رسمي عن قوائمهن كالعراقية ودولة القانون مثلا . لكني اشعر ان العدد يجب ان يتكاثر بالنسبة لحضور المرأة في مفاوضات تشكيل الحكومة ويكون واضح على الساحة "
الإعلام يتجاهل المرأة
وتابعت السيدة بتول فاروق ان المرأة خلال اللجان التي تدخلها فأنها فاعلة وهذه حقيقة ليس فيها مجاملة وانا من خلال عملي في مجلس المحافظة كنت ارصد كم عدد الحضور من النساء كم عدد التي تتابع عندما نكلف بالجان فرعية نجد إنهن حاضرات اولا ومستعدات للعمل وهذا شيء جيد
لكن في بعض الأحيان الإعلام يتجاهل المرأة ولا يسلط الضوء على عمل المرأة وبالتالي يكون عملها لصالح الرجال بينما العمل تقوم به النساء واتمنى من الصحفيين ان يركزون على هذا الموضوع ويسلطون الضوء عليه اذ ان المرأة في اللجان الفرعية حاضرة ولكن قليلا ما يسلط الإعلام عليها فيما يسلط المتحدثين السياسيين اكثر من الفاعلين العمليين .
المرأة تكسر حاجز الخوف
واشارت السيدة بتول فاروق ان المرأة كسرت حاجز الخوف وخاصة فيما يتعلق بما تتعرض له من عنف اذ توفرت لنا احصاءات من خلال مركز الاستماع الذي اقامته جمعية تنمية اللنساء المعنفات اذ قالت سجلنا عدة حالات في الشهر الواحد وقد توافرت لدينا عدد من الاحصائيات حيث بدأ المركز بالعمل على مدى عشرة اشهر ومع ان هناك عدد ليس كبير من النساء الاتي يردن المركز لكن هذا العدد يؤشر ان النساء اسقطن كسر حاجز الصمت والحديث عن هذا الموضوع نقوم بالاستماع اليهن وتقديم المشورة النفسية والاجتماعية وكذلك المشورة القانونية اذا كانت بحاجة الى مشورة وجود محامية تقدم المشورة القانونية واحيانا قد تترافع عن النساء في القضايا الصعبة وخاصة النساء اللاتي ليس لهن مردود مادي اذ تقوم الجمعية بهذا الدور