
حملت (شعوب) جعبتها المليئة بالاسئلة وتوجهت الى لقاء القاضية زكية اسماعيل حقي عضو مجلس النواب عن قائمة (مستقلون)، ولانشغال القاضية وحرصها على الاجوبة على اسئلتنا، طلبت منا كتابتها، كما وعدتنا بالاجابة عليها (بالاميل) مشكورة، وكان سؤالنا الاول:
· قانون الانتخابات الجديد اين وصلت مراحل التصويت عليه؟ مع ان الفترة المتاحة للمجلس توشك ان تنتهي...؟
- أود أن أؤكد بان المجلس منشغل بإجتماعات لجانه العاملة حيث سيتم فيه التوصل الى توافق في الإجتماع المزمع عقده لبحث قانون الإنتخابات بين رؤساء الكتل السياسية البرلمانية مع رئاسة مجلس النواب، حيث سيتم البت في موضوع قانون الإنتخابات، ولا أخفيكم أنه لم يعد لدينا وقت كافٍ لتشريع القانون الجديد للإنتخابات.
وأعتقد أن جميع الكتل السياسية داخل البرلمان متفقة على ألأخذ بقانون الإنتخابات القديم مع تغيير ثلاث مواد فيه بخصوص الأخذ بالقائمة المغلقة أو المفتوحة وعدد أعضاء مجلس النواب الجديد.
· هل تعتقدين ان التلكؤ في التصويت عليه يتزامن مع التلكؤ في صدور قانون الاحزاب؟ وبالنتيجة يصب في مصلحة الاحزاب؟
- دعني أصارحك بأنه مالم يتم التوافق أو الإتفاق المسبق خلف الكواليس بين رؤساء الكتل السياسية مع رئاسة البرلمان على تمرير قانون معين فليس بوسع مجلس النواب أن يسن اي القانون، وأملي كبير في ان يتخلص المجلس المقبل من هذا المرض الوبيل.
· ما هو برأيك نسبة مشاركة الشعب على ضوء ما يعلن عن سلبيات في وسائل الاعلام المختلفة؟
- من المرعب حقا أن نكتشف مدى عزوف الناخبين و تدني حماسهم لتحديث سجلاتهم واستلام بطاقة معلومات الناخب وعدم مراجعتهم للمراكز الانتخابية قبل اغلاقها يوم الأربعاء المصادف 30 ايلول، الذي هو آخر موعد لذلك.. رغم ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كانت قد مددت فترة تحديث السجلات مرتين متتاليتين حيث صرح مدير العمليات في المفوضية هذا اليوم بانه من أصل ثمانية عشر مليون وتسعمائة الف ناخب لم يزر مراكز سجلات الناخبين غير ستة الاف وسبعمائة وثمانون ناخبا فقط.
*لماذا لا يكون هناك حراك برلماني من اجل تفعيل قانون الانتخابات الجديد وقانون الاحزاب؟
- آمالنا عريضة في تحرك مجلس النواب، فلا يخفى عليكم أنها أجهضت نتيجة للمحاصصات القومية والمذهبية والفئوية وضاعت مصلحة العراق التي يجب ان تكون فوق الجميع الولاآت الضيقة حزبية كانت او مناطقية او عشائرية او تجاذبات سياسية فضلاً عن التدخلات الإقليمية، كل هذه مجتمعة هي وراء الشلل الذي يعاني منه هذا المجلس وللأسف.
هناك قوانين مهمة جدا لم تر النور بعد بسبب ما ذكرناه، ولا سابقة له في العراق، وهنالك أجندات متنوعة تقف حجر عثرة في طريق سن قوانين عديدة منها الإنتخابات والأحزاب.